عربي ودولي

عائلة أمريكيين محتجزين في إيران تطالب واشنطن باشتراط الإفراج عنهما خلال المفاوضات

بالحبر السري

طالبت عائلة إيراني-أمريكي مسجون في طهران ووالده، الذي لم يتمكن من مغادرة إيران، الرئيس الأمريكي جو بايدن بجعل الإفراج عنهما شرطاً مسبقاً في أي اتفاق تبرمه مع إيران.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض أمس الأحد إن الولايات المتحدة بدأت اتصالات مع إيران بشأن اعتقال أمريكيين هناك.

وتتزامن هذه الخطوة مع سعي إدارة بايدن لإحياء الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الكبرى في عام 2015 والهادف إلى منع طهران من تصنيع سلاح نووي.

وفي السنوات الماضية اعتقل الحرس الثوري الإيراني العشرات من مزدوجي الجنسية والأجانب، ومن بينهم عدد من الأمريكيين، معظمهم بتهمة التجسس. وتتهم جماعات حقوق الإنسان إيران بمحاولة استغلال الاعتقالات في الحصول على تنازلات من الدول الأخرى رغم أن طهران تنفي ذلك.

وألقت قوات الأمن الإيرانية القبض على سياماك نمازي، وهو رجل أعمال في منتصف الأربعينات من العمر، في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2015. واعتقلت السلطات الإيرانية باقر نمازي (84 عاماً) بعد ذلك بشهور عندما حاول زيارة ابنه.

وقال باباك نمازي في مؤتمر صحفي على الانترنت إن والده باقر نمازي مُنع من مغادرة إيران حتى رغم الإفراج عنه من السجن لدواع صحية في 2018 وتخفيف العقوبة في 2020 لتقتصر على الفترة التي قضاها بالفعل.

وقال في المؤتمر الصحفي “أسرتي تتوقع ألا يقدم الرئيس بايدن وإدارته أى تنازلات أو إبرام صفقات مع إيران لا تشمل إطلاق سراح والدي وسياماك، هذا يتطلب بالفعل أن يكون شرطاً مسبقاً”.

وحُكم على الاثنين في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2016 بالسجن عشر سنوات بتهمة العمل لحساب “حكومة معادية” في إشارة إلى الولايات المتحدة. وقال باباك إن الأسرة تنفي الاتهام وتعتبر الاثنين “رهينتين”.

وأضاف أن والده مريض وينبغي السماح له بمغادرة إيران للعلاج الطارئ مضيفا أن شقيقه سيماك لا يزال مسجوناً في سجن إيفين سيئ السمعة بطهران.

مقالات ذات صلة