عربي ودولي

آخر تطورات انتشار فيروس كورونا في العالم

بالحبر السري

في ما يأتي آخر التطورات المتعلقة بانتشار فيروس كورونا في العالم في ضوء أحدث الأرقام والتدابير الجديدة والأحداث البارزة الأحد:

تقترب الولايات المتحدة من تجاوز عتبة 500 ألف وفاة بفيروس كورونا في وقت يبعث فيه عدد من المؤشرات على الأمل وفي مقدمها وتيرة عمليات التلقيح.
وقال أنطوني فاوتشي خبير الأمراض المعدية ومستشار الرئيس الأميركي جو بايدن، الأحد “إنه أمر رهيب، مروع”.
بحسب أرقام جامعة جونز هوبكنز، فان حصيلة الوباء بلغت الأحد أكثر من 497 ألف وفاة.

بعد نيوزيلندا السبت، بدأت حملة التطعيم في أستراليا الأحد وكان أعضاء في الحكومة الأستراليّة من أوائل الأشخاص الذين تلقّوا جرعة من اللقاح المضادّ لكوفيد-19، من أجل تعزيز ثقة الجمهور.
ويأتي ذلك غداة احتجاجات ضدّ التطعيم خرجت في مدن أستراليّة كبرى وضمّت آلاف الأشخاص. وقال نحو 22% من الأستراليّين إنّهم لا يُفكّرون في الحصول على اللّقاح، وفقًا لمسح أجرته الجامعة الوطنيّة الأستراليّة.

وصلت الأحد نحو عشرين ألف جرعة من لقاح سبوتنيك-في الروسي المضاد لفيروس كورونا والمقدمة من الإمارات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، على ما أكد مسؤولون وشهود عيان.
وتمثل هذه الكمية الدفعة الثانية من اللقاحات التي تصل إلى القطاع، إذ وصلت الأربعاء عبر معبر كرم أبو سالم على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، أول دفعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا قادمة من رام الله، والتي تضمنت 2000 جرعة كذلك من لقاح سبوتنيك-في.

تم تلقيح حوالى 40 مشردا الأحد ضد كوفيد-19 في سان بطرسبرغ، ثاني مدن روسيا، بحسب منظمة غير حكومية محلية كانت وراء المبادرة.
وعد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بأن يحصل جميع الراشدين على الجرعة الأولى من اللقاح بحلول نهاية تموز/يوليو، ومن تزيد أعمارهم عن الخمسين عاما بحلول منتصف نيسان/أبريل.
وتلقى حتى الآن ربع سكان المملكة المتحدة الجرعة الأولى من اللقاح، فيما حصل أقل من 1% من السكان على الجرعة الثانية.
ومن المقرر أن يعلن جونسون أمام البرلمان الإثنين عن خطته المتعلقة برفع الإغلاق التي يرغب أن تكون “حذرة وتدريجية”.

تم إعطاء أكثر من 205,31 ملايين جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في ما لا يقل عن 109 دولة ومنطقة في العالم، بحسب حصيلة أعّدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية الساعة 18,45 ت غ الأحد.
إلا أن هذا العدد غير دقيق إذ أن الصين وروسيا لم تنشرا أي بيانات منذ التاسع من شباط/فبراير.

أعلنت كندا، التي تتزايد خشيتها من تفشي نسخ الفيروس المتحورة، أنها ستفرض اعتبارًا من الاثنين إجراء فحوص كورونا على الحدود البريّة مع الولايات المتحدة، المفتوحة فقط أمام التنقلات “الضرورية”.

حض وزير الصحة الألماني ينس شبان الأحد على “الحذر” مع تزايد عدد الإصابات بكوفيد-19 في البلاد فيما تستعد المدارس لإعادة فتح أبوابها. وقال شبان لشبكة “اي ار دي” الألمانية “الفيروس لا يسّهل الأمور علينا”.
وأضاف “نرى أن الأرقام ترتفع مجددا. هذا أمر مزعج، ويثير مجددا بعض عدم اليقين. لذلك يجب أن يستمر الحذر واجراء الفحوصات والتلقيح في توجيه مسارنا”.

تصاعد القلق في نهاية الأسبوع في إيطاليا في مواجهة انتشار نسخ متحورة من فيروس كورونا والتجمعات في المدن الكبرى التي كثرت بسبب الطقس الجيد.
وقال ماسيمو غالي احد أبرز خبراء الفيروسات الايطاليين العامل في مستشفى ساكو دو ميلانو في مقابلة نشرتها الأحد صحيفة “ايل مساجيرو” “أنا قلق بالطبع. تجدد العدوى ناجم في قسم كبير منه عن النسخة المتحورة التي ظهرت في بريطانيا”. وأضاف “للصراحة، كل المعطيات تشير الى تزايد الحالات الجديدة”.

طالب مدير منظمة الصحة العالمية الأحد تنزانيا باتخاذ إجراءات صارمة لحماية مواطنيها، وكذلك سكان البلدان التي يزورها التنزانيون، في حين يقلل الرئيس التنزاني جون ماغوفولي من أهمية فيروس كورونا.
لكن موجة وفيات أخيرة تم إرجاعها إلى الإصابة بالتهاب رئوي أصابت سكانا ومسؤولين حكوميين.

أوردت مجموعة “فونك” الإعلامية الألمانية أن مقاطعة موزيل (شمال شرق فرنسا)، التي صنفتها ألمانيا بالفعل على أنها “منطقة خطرة”، قد يرتفع تصنيفها لتصبح “منطقة مرتفعة الإصابة” أو حتى “منطقة متأثرة بالفيروس المتحور”، خلال اجتماع من المقرر أن تعقده المستشارة أنغيلا ميركل.
وفي حال تم ذلك، قد تطلب برلين من أي شخص يدخل أراضيها قادما من هذه المقاطعة الحدودية التزود بفحص يثبت عدم اصابته بالفيروس على ألا يزيد تاريخه عن 48 ساعة.

تسبب فيروس كورونا بوفاة أكثر من 2,46 مليون شخص في جميع أنحاء العالم منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، من بين أكثر من 111 مليون إصابة، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة .


والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً جراء الوباء إذ سجلت 497,648 وفاة متقدمة على البرازيل (245,977) والمكسيك (179,797).

تستند الأرقام إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد وتستثني المراجعات اللاحقة من قبل الوكالات الإحصائية.-(أ ف ب)

مقالات ذات صلة