عربي ودولي

بعد “68” عاماً.. أميركا تفرج عن “أقدم سجين مراهق” ..

بالحبر السري

قالت وسائل إعلام أمريكية إن السلطات أطلقت سراح “أقدم سجين مراهق” في أمريكا بعد أن قضى 68 عاما في السجن بتهمة المشاركة في عمليات السطو المسلح عندما كان يبلغ من العمر فقط 15 عاما.

جو ليغون، البالغ من العمر حاليا 83 عاما، كان قد دخل السجن عندما كان في ربيعه الخامس عشر، إثر مشاركته في عملية سطو أدت إلى مقتل شخصين طعنا وإصابة 6 آخرين بجروح، وقد اعترف ليغون، خلال التحقيقات بأنه طعن أحد الضحايا في العام 1953 خلال السطو، ولكن شدد على أنه لم يزهق روح أحد، بيد أن المحكمة أدانته بجريمتي قتل من الدرجة الأولى، ليحكم عليه بالسجن مدى الحياة. وفقا لموقع روسيا اليوم.

وقال ليغون في تصريحات صحفية: “أنا ناضج الآن.. لم أعد طفلا. وأنا لست فقط رجلا بالغا، بل عجوزا يكبر كل يوم.. إنني أتطلع حقا لإرضاء الناس ومساعدة الآخرين بالطريقة التي يساعدونني بها” مضيفا:”سألتقي مع شباب ورجال وبعض المراسلين لأشاركهم جزءا من قصة حياتي”.

وعندما سئل عن شعوره بالعودة إلى العالم الخارجي بعد يوم ونصف من إطلاق سراحه، أجاب: “جميل.. إنه حقا إحساس جميل”.

وفي السبعينيات من القرن الماضي، مُنح ليغون وشركاؤه في الجريمة خيار الرأفة من حاكم ولاية بنسلفانيا،وفي حين اختاراثنان قبول العرض، رفض ليغون ذلك لأنه أراد إفراجا غير مشروط، وألا يكون خاضعا للرقابة.

وفي العام 2017، رفض ليغون عرضا آخر للإفراج المشروط عنه بعد أن اعتبرته المحكمة العليا الأمريكية مؤهلا لذلك، مبررا رفضه بأن إطلاق سراحه بذلك الشكل لن يمنحه الحرية التي يحلم بها بعد عقود طويلة من السجن.

وتمكن برادلي بريدج، محامي ليغون، الذي مثله لمدة 15 عاما، من إقناع المحكمة بالإفراج عن موكله في نوفمبر 2020، قبل أن يطلق سراحه مؤخرا بدون أي شروط، موضحا أن موكله لم يقتل أحدا،”فالطفل الذي ارتكب تلك الجرائم في عام 1953 لم يعد موجودا. والشخص الذي خرج من السجن في العام 2021 يبلغ من العمر 83 عاما، وقد كبر في السن وتغير ولم يعد يمثل تهديدا.. لقد سدد ليغون دينه للمجتمع، وبات من المناسب أن يقضي الأعوام الأخيرة من حياته وهو حر”.

مقالات ذات صلة