عربي ودولي

“الوبائيات” وملحقاتها.. باكورة مشاريع حكومة الخصاونة قبل تشكيلها

بالحبر السري

“الوبائيات” وملحقاتها.. باكورة مشاريع حكومة الخصاونة قبل تشكيلها: خطوات سريعة وبضوء اخضر سياسي وسيادي لإنشاء “مجلس الوباء والامراض السارية” في الاردن والقراءة الأولية تتحدث عن شخصية اعتبارية مستقلة عن القطاع العام والعمل على المخزون الطبي الاستراتيجي

تبدو خطوة من وزن تأسيس المجلس الطبي الاردني للأوبئة والامراض السارية هي باكورة الخطط على جدول اعمال الوزارة الجديدة بقيادة الدكتور بشر الخصاونة حيث امر مباشر من الملك عبد الله الثاني بالعمل وفورا على تأسيس هذا المجلس.

كانت رأي اليوم قد توثقت من ان تأسيس مركز سيادي عابر للحكومة ويتميز بشخصية مستقلة تشريعيا وماليا من ابرز الاهداف المرسومة خلف الكواليس قبل الانتقال للتغيير الوزاري الاخير.
التصور الاولي لفكرة المجلس المشار اليه انتهى تقريبا والحديث عن ادارة خبراء متخصصة في المجال الطبي والوبائي تحديدا تضع استراتيجيات بعيدا عن وزارة الصحة والقطاع الطبي العام .

ويعتقد بان الخصاونة سيباشر في تنفيذ المهمة الابرز على جدول اعمال حكومته مباشرة بعد اداء اليمين الدستورية لفريقه.

ومن المرجح ان تشكل لجان ادارية ومالية وطبية لتأسيس هياكل للمؤسسة الجديدة بعد الاستعانة ببرامج وخبرات عالمية في هذا السياق خلال الاسابيع الماضية وبعد مرور المشروع في مراحل الضوء الاخضر والقرار السياسي.

ويفترض ان يتضمن المشروع الجديد طاقما متخصص بالوبائيات وملحقاتها وفريقا مؤهل لقراءة المنحنيات العلمية ولجنة استشارية من اطباء الاختصاص توصي ببروتوكولات العلاج وتعمل على زيادة مخزون البلاد الاستراتيجي من المطاعيم والعلاجات والادوية لإحداث الطوارئ.
يحتاج المجلس المشار اليه الى قانون جديد ومستقل يعتقد بانه سيحظى بالأولوية بعد انتخاب مجلس النواب الجديد في العاشر من شهر نوفمبر المقبل.

ولن تعرف بعد الكثير من التفاصيل والحيثيات العلمية.
لكن المشروع يبدو طموحا للغاية وسيتميز بصفة مستقلة وسيادية ونوقشت اوراقه باستفاضة من خلال العمل والجهد الخاص في مركز الازمات والامن الوطني.
وتحظى مقترحات وتفاصيل المشروع بدعم سياسي كبير.
وكان الملك عبد الله الثاني قد امر علنا بهذا المشروع وخلال ثلاثة اشهر فقط.

المصدر: راي اليوم

مقالات ذات صلة