عربي ودولي

موقف الولايات المتحدة في احداث ليبيا

بالحبر السري

دعت الولايات المتحدة، الأطراف المتنازعة في ليبيا، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات على الفور.

وأكدت الولايات المتحدة، حسبما ورد في تغريدة لمجلس الأمن القومي الأمريكي، الاثنين، معارضتها بشدة للتصعيد العسكري في ليبيا، مشيرة إلى أنه يجب البناء على التقدم الذي تم إحرازه خلال المحادثات التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا (5 + 5)، بالإضافة إلى “إعلان القاهرة”، ومفاوضات برلين.

الموقف الأمريكي، يأتي في ظل التصعيد الأخير، على خلفية تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتي لوح فيها بإمكانية تدخل بلاده عسكريًا بشكل مباشر في ليبيا.

واعتبرت حكومة الوفاق الليبية، برئاسة فايز السراج، والمدعومة من تركيا، تصريحات الرئيس المصري بمثابة “إعلان حرب”، مؤكدة رفضها ما وصفته بـ”التطاول ولغة التهديد والوعيد”.

وحذر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، من تجاوز سرت والجفرة، معتبرا أنهما “خطًا أحمر” للأمن القومي المصري، وقال السيسي لقوات بلاده خلال تفقد قاعدة جوية قرب الحدود مع ليبيا إن “أي تدخل مباشر من الدولة المصرية باتت تتوفر له الشرعية الدولية”.

وقالت حكومة الوفاق، في بيان، الأحد، إن “دولة ليبيا تؤكد أن التدخل في شؤونها والتعدي على سيادة الدولة سواء كان من خلال التصريحات الإعلامية لبعض الدول كما حدث من قبل الرئيس المصري، أو دعم الانقلابيين والميليشيات والمرتزقة، هو أمر مرفوض ومستهجن، ويعتبر عملا عدائيا وتدخلا سافرا، وبمثابة إعلان حرب”.

وأضاف البيان: “نذكر الجميع أن حكومة الوفاق الوطني هي الممثل الشرعي الوحيد للدولة الليبية ولها وحدها حق تحديد شكل ونوع اتفاقياتها وتحالفاتها”.

كانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، أعلنت، في وقت سابق، مشاركة، حكومة الوفاق، وقوات شرق ليبيا بزعامة خلفة حفتر في جولة جديدة من المفاوضات، في أعقاب استعادة القوات الحكومية للسيطرة على كامل حدود العاصمة الليبية طرابلس، بالإضافة إلى مدينة ترهونة الاستراتيجية، بعد طرد قوات حفتر، المدعومة من مصر والإمارات وروسيا، والتي كانت قد بدأت في أبريل نيسان 2019 عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس.

مقالات ذات صلة