سوريا ولبنان

سوريا: دعوات لإجراءات احترازية وتجهيز مراكز طبية لمواجهة «كورونا»

بالحبر السري - لندن

أطلق ناشطون سوريون على فيسبوك دعوات للسلطات الطبية للتحرك نحو إجراءات استباقية متشددة لمواجهة احتمال تسلل فيروس كورونا إلى البلاد. تأتي هذه الدعوات بعد تشخيص حالة في لبنان الدولة المجاورة والغعلان عن إصابات جديدة هناك، وكذلك بعد الإعلان عن 8 وفيات نتيجة الإصابة بالفيروس في إيران واحتمال الإعلان عن حجر صحي للعاصمة طهران.
ويعتبر لبنان البوابة الوحيدة لخروج ودخول السوريين إلى بلادهم فيما تبدو الزيارات الشعبية بين سوريا وإيران كثيفة بشكل ملحوظ سواء لجهة الإيرانيين الذين يأتون يومياً إلى دمشق لزيارة المقامات الدينية في العاصمة، أو لجهة الطلاب السوريين الذين يدرسون الفقه في المدن الإيرانية. كل ذلك يجعل احتمال وصول الفيروس إلى سوريا أمراً وارداً في أية لحظة. وربما هذا ما دفع مسؤولة الأمراص السارية والمزمنة في سوريا للقول بأن وزارة الصحة تنصح بالابتعاد عن تدخين سجائر وأراجيل. لكن وزارة الصحة لم تعلن عن إجراءات متشددة أو متطورة لمواجهة الفايروس الذي يزداد انتشاراً وفتكاً في أرجاء العالم، لكن الوزارة نصحت السوريين بعدم التدخين سواء عبر السجائر أو النرجيلة لأن هذا يضعف مناعة جسم الإنسان على مواجهة المرض حسب مسؤولة الصحة الوبائية.
وطالب ناشطون السلطات الصحية باستغلال الأبنية الحكومية الجاهزة التي لا يجري استعمالها وتحويلها بالسرعة القصوى إلى مراكز صحية مخصصة بالأمراض الوبائية الفيروسية قبل فوات الأوان تحاشياً لانتشار ووصول الكورونا إلى البلاد.
وكتب دريد الأسد ابن رفعت الأسد على حسابه الشخصي: «يمكن تحويل الابنية غير المُستَخدَمة في كل المحافظات إلى مشافٍ اسعافية لاستقبال مرضى الكورونا وتخصيص قسم حجر صحي للمشتبه بهم والأمر لا يحتاج إلا إلى تكاتف الجهات الصحية المعنية والعمل فوراً على إعداد هذه المباني كمشافي مؤقتة لمواجهة هذا الكورونا وضرب نطاق عازل حول المشفى لمنع انتقال العدوى من وإلى المشفى. ويمكن أن يكون هذا الأمر مؤقتاً كمشفى أو حتى يمكن تبني هذه التجربة على أنها نواة لمراكز صحية خاصة بالأمراض الفيروسية و المناعية العادية أو الجائحة التي قد تمر على سوريا في المستقبل».
وقال بيان لوزارة الصحة السورية إن الفرق المتخصصة التابعة لوزارة الصحة، تعمل على مدار الساعة في الترصد والتقصي الوبائي لهذا المرض، وفقاً للوائح منظمة الصحية الدولية. وجهزت الصحة السورية المخبر المرجعي بالوزارة بكل وسائل التشخيص المتعلقة بفيروس «كورونا» للكشف عن أي حالة مشتبه بها. وتقول الوزارة السورية إن إجراءات الوقاية على المعابر تسير بشكل جيد، وهناك لجنة طوارئ تجتمع يومياً لبحث مختلف التطورات بهذا المرض».

المصدر:القدس العربي.

مقالات ذات صلة