خاصرياضة

قبول استقالة شلباية تُشعل الشارع الأخضر..!!

بالحبر السري - لندن - خاص

رندا البياري

أفضل الحلول “4” من كل كتلة والعزايزة رئيساً

“55” لقب لم تشفع لزيادة شلباية للبقاء في أروقة الوحدات، هذا النادي الذي أفنى فيه غالبية فترات حياته، حيث كان عضواً فاعلاً منذ عام 1980 وعضو في اللجنة الثقافية والإجتماعية من عام 1982، هذا ما يجري في النادي صاحب الجماهيرية الاولى والذي بدأ يتنكر لأبنائه، فزياد قضى “41” عاماً في خدمة النادي فيما عمره الحقيقي “57” سنة، وبالتالي فإن الوحدات يعتبر الحاضنة الرئيسية لزياد، فيما زياد قدم خدمات جليلة للنادي لا تقدر بثمن، فالمشاركة بتحقيق “55” بطولة منها “27” ألقاب مع الفريق الأول و”28″ ألقاب لبطولات الفئات العمرية يعتبر إنجاز تاريخي ومشهود لأحد أهم رموز نادي الوحدات.

والمؤسف أن يغادر النادي بقرار من لجنة مؤقتة يُصر وزير الشباب “محمد سلامة” النابلسي على تكريس عملها وسيطرتها على النادي ويمدد لها من فترة لأخرى، ولا نقلل من عمل اللجنة في إدارة النادي لكن عملية الإستثمار تجمدت في عهدها، ولكننا لن نقلل من إنجازات شلباية التي تعتبر الأكبر في تاريخ الكرة الأردنية، حيث عمل ل”20″ عاماً كمدير للنشاط الرياضي ويعتبر أيقونة الوحدات والقلب النابض.

اللجنة الفنية ولأسباب خلافية تقدمت بإستقالتها من النادي ليتم الموافقة عليها، وهي التي كانت تضم خالد سليم “كابتن الكباتن” ووليد قنديل ” أبولو” وزياد شلباية “زعيم الغلابا” والمدير الفني لفريق الكرة عبدالله أبزمع “البرنس”، ورئيس اللجنة القانونية للنادي د.رمضان مخلوف، وعضو الهيئة العامة هيثم أحمد، وعملت اللجنة بتفان وإخلاص وساهمت في تعاقد النادي من أبرز اللاعبين ليحصد الثنائية الدرع والدوري ويصبح أول فريق أردني يشارك في دوري المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا.

وكانت التوقعات أن ترفض اللجنة الإستقالة أو مناقشتها مع اللجنة للوصول إلى قرار يضي الجهتين، لكن لأسباب يبدو أنها إنتخابية ودعم لفريق على حساب آخر من الطامحين بقيادة نادي الوحدات، تم التخلص من شلباية بطريقة غير ملائمة رغم أنه كان عضواً في اللجنة المؤقتة الأولى لثقة الجميع به، لكنه هذه الثقة يبدو أنها تغيرت مع مرور الزمن وزيادة مساحة المصالح الخاصة، لنجد أن الخلاص من شلباية كان بمثابة نصر للبعض على الوحدات وتاريخه.

جمهور الوحدات الذي يدرك من هو زياد شلباية وماذا قدم للنادي على مدار “41” عاما متواصله ويثق به ثقة عمياء ويعتبر ان النادي بخير وأمان ما دام موجوداً في إدارة منظومة كرة القدم أطلق “هاشتاغ”.. “رفض_ إستقالة_ زياد شلباية #غضب جماهير__ نادي الوحدات🔥”، وتفاعلت الجماهير مع هذا الهاشتاغ بصورة غير مسبوقة، مما يهدد وجود الهيئة المؤقتة بفضل الضغط الكبير الذي اصبح على وزارة الشباب، والذي سيتزايد في الايام القادمة، وسيشتعل في حال عدم فوز الفريق ببطولة درع الإتحاد وهي البطولة المفضلة للفريق حيث حظي بها خلال تواجد شلباية على “10” مرات من أصل “23” بطولة.

قادم الوحدات أصبح غامضاً، فوزارة الشباب لا تهتم بمستقبل النادي وتريد أن يبقى الحال على مهو عليه، مستعينة بقانون الدفاع الذي يرفض إجراءات الإنتخابات، وترفض أن يتواجد في مجلس الإدارة أعضاء من الكتلتين المتنافستين على الإنتخابات، لذا فإن أحد أفضل الحلول يتمثل ببقاء العين وجية العزايزة رئيساً مؤقتاً على أن يكون بقية الاعضاء من كتلتي بشار الحوامدة ويوسف الصقور، بحيث تُرشح كل كتلة “4” أعضاء لعضوية مجلس الإدارة، وهؤلاء سيقومون بالإستثمار والمحافظة على مصداقية وحيادية الادارة في الإنتخابات القادمة، أما بقاء النادي دون استثمار فهذه معضلة كبرى سيتجعل مستقبل الوحدات ضبابي.

مقالات ذات صلة