رياضة

مولاي هرب من إيران ويشارك في بطولة جودو بالكيان الصهيوني

بالحبر السري

شارك لاعب جودو إيراني في بطولة بالكيان الصهيوني، اليوم (الجمعة)، بعد أن كان قد فر من بلاده، إثر تجاهله أوامر السلطات له بالانسحاب من منازلة في بطولة سابقة، كي يتجنب مواجهة لاعب من الكيان الصهيوني، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.


وفر سعيد مولاي، بطل العالم في الجودو لعام 2018، من إيران إلى ألمانيا، بعد أن قال إن السلطات مارست ضغوطاً عليه للانسحاب من بطولة العالم عام 2019 في طوكيو لتجنب احتمال مقابلة اللاعب الصهيوني ساجي موكي في المباراة النهائية.

وحصل مولاي، الذي رفض الانسحاب وبلغ نصف النهائي في طوكيو، على وضع لاجئ في ألمانيا، وتجنس في وقت لاحق بالجنسية المنغولية، ويشارك في بطولة «غراند سلام – تل أبيب» ممثلاً لدولة منغوليا.


وقال مولاي لمحطة تلفزيون «كان» الصهيونية العامة: «أنافس باسم منغوليا. لا أنافس باسم إيران… أنا أمارس الرياضة. لطالما كنت رياضياً، ولم أكن سياسياً قط».


وتغلب مولاي على سليم تكاييف من أذربيجان وصفق الحاضرون ورددوا الهتافات بعد فوزه.
ومُنعت إيران من المشاركة إلى أجل غير مسمى في مسابقات الجودو الدولية، بعد حادثة مولاي.


وقال آرش مير إسماعيلي، رئيس اتحاد الجودو الإيراني، لوكالة «إرنا» الإيرانية للأنباء يوم الثلاثاء إن مولاي «تجاهل المثل العليا للنظام وتجاهل أهداف البلاد… هذا شيء مخز».
ونشر موكي، الذي فاز ببطولة العالم في طوكيو والمنافس في تل أبيب، صورة لهما وهما يبتسمان على موقع «تويتر» مصحوبة بعبارة «أهلا أخي»، وفي الخلفية أعلام الكيان الصهيوني وإيران ومنغوليا.


وأُقصي موكي من المنافسة بعد أن خسر أول منازلة له أمام سامي شوشي من روسيا البيضاء.
وقال المنظمون إن نحو 421 رياضياً من 60 دولة يتنافسون في بطولة «غراند سلام – تل أبيب».
وحصل المتسابقون القادمون من دول أجنبية على إعفاءات خاصة من حظر السفر الذي يفرضه الكيان خلال جائحة «كوفيد – 19».

مقالات ذات صلة