رياضة

لاعبان جزائريان يثيران مشكلا كبيرا في البطولة التونسية

بالحبر السري - لندن - خاص

النجم يستثمر في مشاكل الإفريقي والفيفا على الخط
الاتحاد التونسي يرفض تأهيل اللاعبين
مدرب النجم في ورطة

تونس – خديجة الخالقي:

عادت المشاكل بين الأندية التونسية الكبرى لتطفو على السطح من جديد، بعد الإشكال الحاصل بين النجم الساحلي والنادي الإفريقي بخصوص اللاعبين الجزائريين زين الدين بوتمان وحسين بن عيادة.
وفشل النادي الإفريقي في تأهيل اللاعبين بسبب عدم رفع عقوبة منع الانتداب المسلّطة على النادي من قبل الاتحاد التونسي لكرة القدم باعتبار أن الفريق لم يسدد مجموعة من الخطايا المالية المستحقة لفائدة عديد اللاعبين والمدربين والفرق في الان نفسه.
وعرفت السنوات الأخيرة ابتعاد الفرق عن المشاكل بين بعضها فالترجي الرياضي بادر الأسبوع الماضي إلى نشر بلاغ يؤكد فيه أنّه غير معني بانتداب لاعب النادي الصفاقسي هاني عمامو الذي ساءت علاقته بفريقه ورفض تمديد العقد، ورجحت بعض الأطراف أن يكون الترجي وراء تمرّد هذا اللاعب.
وآخر خلاف بين الفرق التونسية، حصل في الموسم قبل الماضي بين النادي الإفريقي والنجم الساحلي عندما حوّل النجم وجهة محمد المثناني، أو عندما نجح الترجي في إقناع فرانك كوم بالانضمام إليه ولكن في الحالتين فإن اللاعب كان حرّا وبالتالي لم يقم فريق بافتكاك لاعب من منافسه بل كان في إطار المنافسة والمزايدة.
صعوبات
سيكون من الصعب على النجم الساحلي تأهيل الثنائي زين الدين بوتمان وحسين بن عيادة قبل غلق سوق الانتقالات الشتوية نهاية هذا الأسبوع، رغم أن الحصول على ترخيص من قبل الاتحاد الدولي في وقت لاحق يسمح لهما بالمشاركة مع الفريق وارد وفق ما تنصّ عليه قوانين الاتحاد الدولي.
ولا يمكن الحديث عن اللاعبين في الإطار القانوني نفسه لأن لكل لاعب منهما وضعا مختلفا عن الآخر، فحسين بن عيادة قدم إلى الإفريقي في صفقة انتقال حرّ، بينما تمّ التعاقد مع اللاعب زين الدين بوتمان قادما من نصر حسين داي وبالتالي فإن الوضع يختلف كليا من الناحية القانونية.
موقف أول
الاتحاد التونسي رفض تأهيل اللاعبين لفائدة النجم الساحلي معتبرا أن كل لاعب منهما مرتبط بعقد وبالتالي يجب انتظار قرار الاتحاد الدولي بخصوص شكوى اللاعبين حيث طالب كل واحد منهما بفسخ عقده مع النادي الإفريقي من جانب بواحد بسبب عدم خلاص المستحقّات.
وإلى حدود صدور الحكم القضائي من قبل الاتحاد الدولي فإن الوضع سيبقى على ماهو عليه وهو عدم تأهيل هذا الثنائي.
وقد اختلفت القراءات القانونية بخصوص هذا الموقف، إذ اعتبر أنيس بن ميم أحد أبرز المختصّين أن لجان الاتحاد الدولي هي الوحيدة التي يمكنها الفصل بخصوص هذا الملف وأنّها مرجع النظر الوحيد الذي يمكن اللجوء إليه بهذا الشأن.
زمّا علي عبّاس الذي ارتفعت أسهمه في السنوات الماضية فيعتقد أن تأهيل اللاعبين قرار سليم وله وجاهة قانونية، كما أن رفض التأهيل له أيضا وجاهة قانونية وبالتالي فإن أي قرار سيتخذه الاتحاد التونسي ستكون له بعض النقاط الإيجابية وبعض النقاط السلبية وبالتالي فإن أي قرار سيتم اتخاذه قد يقع الطعن فيه.
بريء
بالتوازي مع الجانب القانوني وما ستفرزه مختلف الشكاوى المرفوعة فإن الإشكال الجديد يهم موقف مدرب النجم الساحلي لسعد الدريدي الذي وجهت له تهمة تحويل وجهة اللاعبين باعتبار أنّه دربهما في النادي الإفريقي، وفي هذا الصدد كشف الدريدي أن لا علاقة له بهذا الإشكال وأن النجم هو من فاوض اللاعبين قبل اتفاقه مع الدريدي وبرّأ نفسه من هذه التهمة الموجهة إليه.
الدريدي الذي تربطه علاقة قوية بجماهير الإفريقي ردّ على الحملة التي تقودها بعض الأطراف ضدّه وهي أطراف كانت تعارض وجوده مدربا للإفريقي وبالتالي فإن مفاوضات النجم مع اللاعبين الجزائريين وفرت فرصة مناسبة لمنتقدي الدريدي لمواصلة تصفية الحسابات حتى تتوتّر علاقته بالفريق أكثر فأكثر.

مقالات ذات صلة