رياضة

ابطال الاردن خلف القضبان..!!

بالحبر السري

رندا البياري


قال النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ، وتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، ويَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وتَظْهَرَ الفِتَنُ، ويَكْثُرَ الهَرْجُ -وهو القَتْلُ القَتْلُ- حتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ المَالُ فَيَفِيضَ)، صدق رسول الله فيما قال، قد يصادف حديث رسولنا الكريم ما حدث يوم امس الجمعة والتي بدت وكان الساعة اقتربت بشكل وجيز، بداية من زلزال ازمير في تركيا وحوادث القتل الغريبة الحاصلة في مصر والاردن، والتوقيت الشتوي الذي دخل ابواب العالم، اما الخبر الذي صعق الشارع الاردني توقيف بطل الاردن والعالم بالتكواندو “احمد ابو غوش “والذي تسابقت بعده الشائعات والتفت حوله الفتن داخل وخارج الاتحاد.


كان توقيف “ابو غوش” اثر قضية قديمة تعود لوالده المتوفي، حيث كان لدى “والد أحمد” قضية تضارب سجل مدني، فوالده من الذين خرجوا من الأردن بهويته العسكرية في السبعينات الى سورية، ولديه سجل مدني مختلف اثناء اقامته هناك، وعندما عاد بعد عفو الملك حسين رحمه الله عاد بهويته العسكرية، هذا التضارب شكل بعض الإلتباس وكان ذوو أحمد يعملون على حله، هذا الإلتباس انعكس على سجل “ابو غوش” المدني، وهذا ما ظهر للعيان، ابو غوش ليس البطل الاردني الوحيد الذي وقف خلف القضبان فهناك قضايا عديدة داخل اتحاد التكواندو بحق لاعبين وحكام اردنيين دوليين لم يعلم عنه غير القليل.


من جانب اخر أصدرت عائلة البطل الأولمبي الأردني أحمد أبو غوش توضيحا فيما يتعلق بقضيته وتاليا نصه:

لا يوجد هناك اي مشكلة بأن يأخذ القضاء مجراه و اننا كلنا ثقة بالقضاء الأردني بانصاف ابننا حق الانصاف الذي لا ذنب له بأي شيئ حصل و هو ما نقوم نحن باتباعه بقضية اخرى متعلقة بنفس الموضوع و منظورة في القضاء المدني منذ عام ٢٠١٩ و ان القضية تم تكييفها لأحمد على انها جناية هي قضية تتعلق بقيد مدني ثاني مصدر قديما و لم يتم استخدامه ابدا من قبل ابننا احمد، و هنا وجب التوضيح ان ابننا لم يرتكب اي جناية كبيرة كما يتم تفسيرها بمعناها العامي للناس لا سمح الله

و فيما يتعلق ببيان الاتحاد الاردني للتايكواندو، فإن احمد يعتز باتحاد لعبته برئاسة سمو الامير راشد و سنترك الرد بالتفاصيل لأحمد شخصيا حين خروجه ان شاء الله

يرجى عدم تداول اي تفاصيل غير صحيحة بحق ابننا لمنع انتشار الشائعات و ان شاء الله سيتم توضيح كل التفاصيل عند صدور قرار القضاء العادل بإذن الله.

مقالات ذات صلة