خاصرياضة

الترك شيخ المدربين في إستراحة محارب..!!

بالحبر السري

رندا البياري

الترك قاد غالبية الأندية ونجوم الأردن تلاميذه ..!!

محلل خبير وصاحب رؤيا خارقة

نادراً ما تلتقي في الأردن بلاعب أردني لم يتخرج من مدرسة شيخ المدربين عيسى الترك، المدرب الاشهر والأبرز في القرن الجديد للكرة الأردنية، حيث اشرف على تدريب غالبية الأندية الأردنية والمنتخبات، لذا يحظى بإحترام الجميع بسبب خلقه الرفيع وقدراته المميزة التي ساهمت في صقل فنيات ومهارات وقدرات اللاعبين الذين تتلمذوا على يديه، وبعد مشوار طويل خلد المحارب لإستراحة هو بحاجة إليها ليفكر بهدوء عما سيفعل في قادم الايام، واضعاً جميع العروض التدريبيه التي تلقاها، جانباً حيث تسابقت العديد من الأندية على التعاقد معه لكنه فضل أن يتفرج على البطولات في هذه الفترة الصعبة على الأندية، وتعاني كرة القدم الاردنية الأمرين من ملاعب تحتاج إلى الكثير من العمل لتصبح جاهزة، وغياب الجمهور ونقص المال في الأندية، فوجد في هذه الظروف فرصة مناسبة لمنح المدربين الآخرين فرصة العمل.

شيخ المدربين

اشرف الترك على تدريب فرق الأهلي ، الوحدات ، الرمثا ،الحسين ، ذات راس ،السلط ،شباب الاردن والجزيرة وجميعها تلعب في دوري فرق المحترفين حالياً، كما أشرف على تدريب فرق العربي والبقعة واتحاد الرمثا واليرموك وكانت ضمن المحترفين سابقاً، وعلى صعيد المنتخبات كان المدرب الاردني الوحيد الذي قاد منتخب في نهائيات كاس العالم حين أشرف على تدريب منتخب الشباب في بطولة العالم في كندا عام 2007، كما اشرف على تدريب منتخب الناشئين ومنتخب السيدات ، لينال لقب شيخ المدربين عن جدارة واستحقاق، وكان الترك أحد ابرز نجوم النادي الأهلي في عصره الذهبي.

مع الرمثا

ويعتبر الترك موسوعة تدريبية شاملة بفضل الخبرات المتتالية التي حظي بها بالعمل مع أفضل المدربين الذين عملوا في الأردن، لذا فهو مرجع للمدربين والأندية ولا يبخل بتجربته على أحد سواءاً أكان لاعباً أو مدرباً مما جعله المدرب الأقرب إلى قلوب اللاعبين، الترك في هذا الموسم أشرف على تدريب الرمثا الذي نافس بقوة في الموسم الماضي من أجل البقاء بين الكبار، فقاده الترك إلى نهائي بطولة درع الإتحاد التي خسرها أمام فريق الوحدات المدجج بالنجوم المحليين والمحترفين، وعقب ذلك قام بتدريب الفريق في عدة مباريات في الدوري قبل أن يغادر الرمثا بالتراضي.

المنتخبات
الغريب في الأمر أنه ورغم خبراته إلا أن تدريب المنتخبات محدد على فئة ليسوا بخبرات وقدرات الترك، وهو ما يستغربه متابعوا كرة القدم في الاردن لا سيما أن المنتخبات بحاجة إلى مدرب خبير يملك معرفة واسعة عن الفرق الآسيوية، ويكفي الترك أنه قاد المنتخب لتقديم مستوى مميز في بطولة العالم، لكن الترك في هذه الايام سعيد بالراحة الإختيارية التي ستجعله يعود مفعم بالنشاط والحيوية لقيادة الفريق الذي يتناسب عرضه مع فكر وطلبات المدرب المفضل اردنياً.

مقالات ذات صلة