شاهد على البلد

أردنيان ينافسان بجائزة الشارقة

بالحبر السري

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أطلق مكتب إيكروم-الشارقة، في سنة ٢٠١٩ جائزة إيكروم-الشارقة للممارسات الجيدة في حفظ وحماية التراث الثقافي في المنطقة العربية. تُمنح هذه الجائزة مرة كل سنتين، وتهدف إلى تكريم ومكافأة الأعمال المتميّزة التي تساهم في حماية التراث الثقافي المادي وإحيائه في العالم العربي.

ضمن هذا الإطار، اجتمعت لجنة التحكيم للجائزة لمدة يومين خلال الفترة من ١٧ إلى ١٨ حزيران/ يونيو ٢٠٢٠، لمراجعة ومناقشة المشاريع التي سبق أن أُعلن عن اختيارها ضمن القائمة القصيرة في كانون الثاني/ يناير ٢٠٢٠، عن فئتي الجائزة، وهي المباني والمواقع التراثية، والمقتنيات والمجموعات المتحفية في المؤسسات الثقافية كالمتاحف والأرشيف.

وقد قامت لجنة التحكيم، خلال الاجتماعات التي استغرقت يومين، باستعراض وتقييم حوالي 15 مشروعًا من القائمة المختصرة من الفئتين المذكورتين. ومن بين هذ المشاريع مشروعان من الأردن، هما مشروع إعادة تأهيل بيت أبو جابر إلى متحف البيت التاريخي في السلط، ومشروع إعادة تأهيل نظام النبطي للحماية من الفيضانات في البتراء، إضافة إلى مشاريع أخرى من فلسطين، مصر، سورية والسودان

في المرحلة التالية من مسابقة الجائزة، كان ينبغي دعوة ممثلين عن المشاريع المقترحة إلى الشارقة ليقدموا مشاريعهم، ويجيبوا عن أسئلة المحكّمين. إلا أن الظروف الحالية الناجمة عن جائحة كورونا العالمية ستمنع السير بالإجراءات الاعتيادية. وبدلاً من ذلك، ناقش أعضاء لجنة التحكيم الإمكانيات المتاحة والخطط المستقبلية لاستكمال التقييم وتسمية الفائزين في المستقبل القريب. وفي هذا الصدد، تم الاتفاق على تنظيم مؤتمر صحفي عبر الإنترنت بحضور أصحاب المشاريع للتعريف بهذه الممارسات الجيدة قبل إعلان الفائزين في وقت لاحق من هذا العام.

وبهذه المناسبة صرح الدكتور زكي أصلان، مدير مركز ايكروم- الشارقة قائلاً: “تهدف هذه الجائزة في دورتها الثانية إلى تعزيز الممارسات الجيدة التي تتبع المعايير الدولية في أعمال الحفاظ على التراث الثقافي. لذا، تقع الجائزة في صميم المهمة الفريدة لمركز ايكروم. وبفضل رعاية ودعم صاحب السمو حاكم الشارقة والتزام الأعضاء البارزين في لجنة التحيكم، فإن عملنا في تعزيز هذه الممارسات في المنطقة العربية من خلال مشاريع نموذجية يتماشى مع جهودنا المضمنة في السبب الرئيس لوجود مركز ايكروم – الشارقة”.

تتألف لجنة التحكيم من ستة مهنيين بارزين ومهندسين معماريين وأدباء وأخصائيين في مجالات المتاحف والفنون من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والجزائر، والأردن، وفلسطين، ومصر، وتونس. ساهموا في مجالات التراث الثقافي المختلفة وترأس لجنة التحكيم السيدة منال عطايا التي تم انتخابها من قبل كافة أعضاء اللجنة . وتشمل لجنة التحكيم كلاً من:

د. عادلة العايدي هنية، مديرة المتحف الفلسطيني وكاتبة وأكاديمية مختصة في الثقافة الفلسطينية، والفكر العربي الحديث، والفضاءات والممارسات الثقافية. وقد حصلت على الدكتوراه في الدراسات الثقافية من جامعة جورج ماسون، وعلى الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة من جامعة جورج تاون.

عمار خماش، مهندس معماري والمؤسس الرئيس لمكتب خماش المعماري في عمان. يتمتع السيد عمار خماش بخبرة واسعة حول التراث الثقافي والطبيعي للأردن، وقد أطلق عدداً من المواقع الإلكترونية حول النباتات والجيولوجيا والتراث في الأردن.

د. دليلة الكرداني، أستاذة في الهندسة المعمارية بكلية الهندسة في جامعة القاهرة؛ ومهندسة معمارية ممارسة ورئيسة شركة “معمار” للاستشارات الهندسية. وهي تعمل منذ تخرجها كباحثة ومدرسة وممارسة في مجالات التصميم والحفظ والتراث.

منال عطايا، أخصائية في علم المتاحف ولديها خبرة إدارية عليا تزيد عن١٥ عاماً في مجال تطوير المتاحف والدبلوماسية الثقافية. تعمل في العديد من المجالس الاستشارية بما في ذلك شبكة الدوائر الثقافية العالمية وكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة.

د. سامي عنقاوي، مهندس معماري في منطقة الحجاز في المملكة العربية السعودية، تشمل أنشطته إحياء وتطوير العمارة التقليدية من خلال البحوث والدراسات؛ ترميم وإعادة تأهيل المباني التقليدية والمنازل؛ وتصميم مباني ومشاريع جديدة بالاعتماد على استمرارية العمارة التقليدية.

زبير موحلي، مهندس معماري ومخطط حضري تخرج من المعهد التكنولوجي لفن العمارة والعمران في تونس. يملك السيد زبير أكثر من ٣٣ عاماً من الخبرة في حماية المدن التاريخية، كما حصل في عام ٢٠١٠ على جائزة الآغا خان للعمارة عن مشروع إعادة إحياء تراث تونس الحديث العهد.

تعكس جائزة إيكروم-الشارقة التزام مكتب إيكروم-الشارقة بدعم حماية التراث الثقافي المنقول وغي المنقول في المنطقة العربية؛ تعزيز الممارسات الجيدة في مجال حفظ وإدارة التراث الثقافي ؛ تسهيل التبادل الدولي للمعرفة والخبرة في هذا المجال وإدارته ؛ تعزيز الوعي العام وتقدير التراث الثقافي.

مقالات ذات صلة