مدارس وجامعات

“درسك” .. مشاكل تقنية تحرم طلبة من الامتحان

بالحبر السري

أسدل الستار، أمس، عن آخر جلسة لاختبارات التقييم الأول، الذي تجريه وزارة التربية والتعليم، لطلبة المدارس الحكومية والثقافة العسكرية عبر منصة التعليم الإلكتروني “درسك”.

وواجه بعض الطلبة، في أول يومين من الاختبار، مشاكل تقنية حالت دون تمكنهم من الدخول إلى الامتحان، وعدم تمكن آخرين من إيصال إجاباتهم للمنصة، لكن هذه المشاكل تمت معالجتها في الاختبارات المتبقية، وفق أهال.

وأكد بعض الأهالي، في أحاديث أن أسئلة الاختبارات “كانت سهلة ومباشرة ومناسبة لقدرات الطلبة المختلفة”، داعين وزارة التربية إلى الأخذ بعين الاعتبار جميع الملاحظات الواردة حول الاختبارات، لكي يتم تجاوزها في الامتحانات المقبلة.

وقالت بثينة أحمد، والدة الطالبة ملك، إحدى طالبات الصف الخامس، “إن ابنتها واجهت مشكلة في الدخول لمنصة “درسك”، في أولى أيام اختبارات التقييم”، مضيفة “لكن الوزارة قامت بتمديد الوقت المخصص لتأدية الاختبارات، وبالتالي تمت معالجة المشاكل التي حدثت في ذلك، والذي عزته إلى ارتفاع حجم الدخول في وقت واحد.

وأضافت أن أسئلة الاختبارات التي تقدمت اليها ابنتها (ملك)، لم تكن صعبة ومناسبة لقدراتها.

وشاركها بذلك الرأي الطالب كرم صالح، أحد طلاب الصف التاسع، مؤكدا أن الاختبارات كانت سهلة ومناسبة وتراعي الفروقات الفردية بين الطلبة.

وقال إنه واجه في أول يومين من الاختبارات “صعوبات في إرسال الإجابات”، لكن بعد ذلك، حيث تم تمديد الساعات المتاحة لتأدية الاختبارات، خفف الضغط على المنصة، وبالتالي تمكن الطلبة من الدخول بأوقات مختلفة دون أي مشاكل وعوائق.

وأضاف صالح “أنه كان يفضل تأدية الاختبار بعد العصر، وذلك بعد عودة ذويه من العمل”، مشيرا إلى أنه “كان يتلقى مساعدة من قبل أسرته في إجابة بعض الأسئلة، التي كان يجد صعوبة في حلها”.

من جانبها، قالت سحر محمد، ولية أمر طالبة في الصف التاسع، “إن ابنتها واجهت صعوبة تقنية بأول يومين فقط، إذ بقيت للساعة الـ8 مساء حتى تمكنت تأدية الاختبار باليوم الأول، ما خلق حالة من التوتر والقلق لدى الأسرة كاملة”.

وبينت أن قضاء الطلبة لساعات طويلة خلال اليوم الأول في محاولة الدخول لـ”درسك” أضاع على الكثير منهم فرصة الاستعداد والدراسة للامتحان الذي يليه، مشيرة إلى أن بعض المباحث كالفيزياء والرياضيات تحتاج الإجابة عليها لوقت أكثر مما هو مخصص.

وعلى عكس سابقيها، فقد أوضحت سحر أن الاختبارات “كانت عبارة عن نماذج مختلفة، لم تراع مستوى السهولة والصعوبة، إذ نجد نماذج كلها صعبة أو سهلة، ولم تكن متدرجة من السهولة للصعوبة، وهذا الأمر فيه عدم عدالة”.

وطالبت، وزارة التربية بضرورة الأخذ بعين الاعتبار جميع الملاحظات التي وردت حول الاختبار التقييمي الأول، ليتم تجاوزها وتلافيها بالامتحانات القادمة.

بدوره، أقر الناطق الإعلامي لـ”التربية”، عبد الغفور القرعان بوجود مشاكل تقنية في أول يومي اختبار، لكنه أكد أنه تمت معالجتها، ما انعكس إيجابا على باقي الاختبارات.

وقال إن الوزارة حريصة على طلبتها، الذين لم يتمكنوا من تأدية الاختبارات لأسباب تتعلق بعدم توفر الأجهزة اللازمة، مضيفا سـ”يكون لهم حل قريبا وسيصلهم حقهم بالتعليم”.

وأوضح القرعان أن مشاركة الطلبة في الاختبارات، تمنحهم فرصة لتقييم أنفسهم ذاتيًا وتعزيز تعلمهم، مؤكدًا أن التزام الطلبة وتفاعلهم ما كان ليتأتى لولا الدعم والمساندة من المعلمين، الذين كان لهم الدور الكبير في المساهمة بتحفيز الطلبة ورفع مستوى اهتمامهم وتفاعلهم مع الاختبار وعملية التعليم.

يُذكر ان الاختبار التقييمي الأول، الذي شمل طلبة الصفوف من الثاني الأساسي وحتى الثاني عشر، قد بدأ أولى جلساته بـ18 تشرين الأول (اكتوبر) الماضي.

مقالات ذات صلة