فلسطين

بينيت يصادق على مشروع استيطاني يفصل المواصلات بين الفلسطينيين والمستوطنين

بالحبر السري - لندن

ضمن الخطط الإسرائيلية الرامية لتوسيع الاستيطان، وتطبيق قرارات الضم، صادق وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت، على مشروع طريق يفصل السفر والمواصلات بين الفلسطينيين والمستوطنين، ويربط مستوطنة «معاليه أدوميم» بالقدس المحتلة.
وقالت تقارير اسرائيلية إنه سيشرع في الإجراءات التخطيطية للمشروع الذي يهدف إلى «ضمان حرية السفر والتنقل للمستوطنين، وأيضا مواصلة التوسع الاستيطاني في المنطقة».
ويشمل المخطط إقامة طريق خاص لسفر وتنقل الفلسطينيين في المنطقة التي تعرف بـ «ئي 1» حيث يهدف المشروع إلى الفصل بالمواصلات والسفر والتنقل بين الفلسطينيين سكان المنطقة والمستوطنين. ويضاف هذا المشروع إلى الجدار الفاصل، الذي يحاصر قرية الزعيم شرق القدس، وإلى المشاريع والطرقات الاستيطانية التي تفصل التجمعات السكنية الفلسطينية في منطقة القدس وجنوب الضفة الغربية عن بعضها البعض، وتضمن تواصلا جغرافيا بين المستوطنات ومدينة القدس. ووفقا للمشروع، فالطريق سيربط مستوطنة «معالية أدوميم»، المقامة على أراضي قرية الزعيم المحاصرة بالجدار الفاصل في مدينة القدس.
وعند انشاء الطريق، فإنه سيتسبب في قطع التواصل الجغرافي والسكاني الفلسطيني مع منطقة «ئي 1 «علما أنه في السابق تم الشروع بشق طريق حزما ـ عناتا، الذي يمر شرق تلك المنطقة، ويربط بين المستوطنات في شمال الضفة الغربية وجنوبها.
جدير بالذكر أن المخطط الاحتلالي «ئي1 «، يهدف إلى تعزز الاستيطان، وتسهل ضم مستوطنة «معاليه أدوميم» مستقبلا، إضافة إلى محاصرة توسع مناطق الطور والعيسوية، وتهجير سكان قرية خان الأحمر، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.
ويخالف المخطط الإسرائيلي هذا القانون الدولي الذي يعتبر الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية «غير شرعي». وكان تحالف أحزاب اليمين الذي يترأسه بينيت وكذلك حزب «الليكود» قد تعهدا خلال فترة الدعاية الانتخابية قبل أيام، بتطبيق مخطط ضم المستوطنات ومنطقة الأغوار، كما جاء في خطة «صفقة القرن» الأمريكية، في أسرع وقت، وهو ما جعلهم يحصلون على أصوات إضافية في الانتخابات التي أجريت الأسبوع الماضي، خاصة في ظل الدعم الأمريكي الكبير لهذا المخطط.

المصدر:القدس العربي.

مقالات ذات صلة