اقتصاد

“إياتا”: انخفاض خسائر شركات الطيران ولكنها مستمرة في 2021

بالحبر السري

يتوقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا)، خسائر صافية لشركات الطيران بقيمة 47.7 مليار دولار في عام 2021، وذلك بحسب تقرير صادر عن الاتحاد اطلعت عليه “المملكة”.

وبين التقرير، أن ذلك يعد “تحسنًا في صافي خسارة الصناعة المقدرة بـ 126.4 مليار دولار في عام 2020″، مضيفا أن “تعافي الصناعة سيكون في الجزء الأخير من عام 2021”.

قال ويلي والش، المدير العام لاتحاد النقل الجوي الدولي، “إن هذه الأزمة أطول وأعمق مما كان يتوقعه أي شخص، سيتم تقليل الخسائر مقارنة مع العام 2020، لكن آلام الأزمة تزداد، هناك تفاؤل في الأسواق المحلية حيث تتجلى مرونة الطيران من خلال الانتعاش في الأسواق دون قيود السفر الداخلية، ومع ذلك، استمرت القيود التي تفرضها الحكومات على السفر في تثبيط الطلب الأساسي القوي على السفر، وعلى الرغم من أن ما يقدر بنحو 2.4 مليار شخص يسافرون عن طريق الجو في عام 2021، ستنفق شركات الطيران 81 مليار دولار أخرى من النقد”.

وأشار التقرير إلى أن “معظم الحكومات لم تقدم حتى الآن مؤشرات واضحة للمعايير التي ستستخدمها لمنح الناس حرية السفر بأمان”.

وفي غضون ذلك، فإن “جزءًا كبيرًا من 3.5 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي و88 مليون وظيفة يدعمها قطاع الطيران معرضة للخطر، حيث سيعمل إعادة تشغيل الطيران بشكل فعال على تنشيط قطاعي السفر والسياحة والاقتصاد الأوسع”.

ولفت التقرير إلى أن “خسائر قطاع الطيران بهذا الحجم من المتوقع أن يؤدي إلى حرق سيولة نقدية قدرها 81 مليار دولار في عام 2021، إضافة إلى 149 مليار دولار في عام 2020، للحفاظ على التوظيف ومعدلات السيولة، وقد عملت تدابير الإغاثة المالية الحكومية وأسواق رأس المال على سد هذه الفجوة في ميزانيات شركات الطيران، مما يمنع حالات الإفلاس على نطاق واسع، ستتعافى الصناعة، لكن ستكون هناك حاجة إلى مزيد من تدابير الإغاثة الحكومية هذا العام”.

وأوضح تقرير اياتا أن “شركات الطيران تحتاج إلى جمع المزيد من السيولة من البنوك أو أسواق رأس المال، مما يزيد من ديون شركات الطيران التي تضخمت بمقدار 220 مليار دولار إلى 651 مليار دولار”، بحسب ويلي والش المدير العام للاتحاد.

وبخصوص الطلب، توقع تقرير اياتا أن “يتعافى إلى 43% من مستويات 2019 على مدار العام الحالي، في حين أن هذا يمثل تحسنًا بنسبة 26% عن عام 2020، إلا أنه بعيد كل البعد عن التعافي الكامل”، مشيرا إلى أن “السفر الداخلي سيتحسن بشكل أسرع من السفر الدولي”.

ومن المتوقع أن يصل إجمالي عدد الركاب إلى 2.4 مليار في عام 2021، وهذا تحسن عن ما يقرب من 1.8 مليار سافروا في عام 2020، ولكن أقل بكثير من ذروة 2019 البالغة 4.5 مليار.

من المتوقع أن “يصل إجمالي إيرادات الصناعة إلى 458 مليار دولار العام الحالي، وهذا يمثل 55% فقط من مبلغ 838 مليار دولار الذي تم تحقيقه في عام 2019، ولكنه يمثل نموًا بنسبة 23% مقارنة بـ 372 مليار دولار تم تحقيقها في عام 2020”.

وقال الاتحاد إن “حركة الركاب الدولية منخفضة بنسبة 86.6% عن مستويات ما قبل الأزمة خلال الشهرين الأولين من عام 2021، ومن المتوقع أن يتحد تقدم التطعيم في البلدان المتقدمة، ولا سيما الولايات المتحدة وأوروبا، مع قدرة اختبار واسعة النطاق لتمكين العودة إلى بعض السفر الدولي على نطاق واسع في النصف الثاني من العام، لتصل إلى 34% من مستويات الطلب لعام 2019”.

وعاما 2021 و 2020 لهما أنماط طلب معاكسة، بدأ عام 2020 “قويًا وانتهى ضعيفًا”، بينما بدأ عام 2021 “ضعيفًا ومن المتوقع أن يتعزز بحلول نهاية العام وبالتالي ستكون النتيجة نموًا دوليًا صفريًا عند المقارنة بين العامين”.

مقالات ذات صلة