خاص

عبيدات : لقاح كورونا قد يتوفر في الأردن بين نيسان وحزيران

بالحبر السري

نشأت الحلبي
في ظل حالة عدم الرضا التي تنتابني كم تنتاب كثيرين بعد قرار الحظر الشامل ليومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، وعدم القناعة بوجود مسوغٍ لهذا القرار سواء من الناحية الطبية او الاقتصادية، تواصلت مع الناطق الرسمي باسم لجنة الأوبئة الدكتور نذير عبيدات وحدثته عن “الهَم” والصدمة الشعبية من القرار.


عبيدات يمتصك أولاً بلطفه وسعة صدره وبمنطق “العالِم” الذي يتحدث به، فلا يُعارضك أولاً في ذات الشعور من “الاستياء”، مؤكداً على ذلك الضرر الذي سيلحق كثيراً من الشرائح في المجتمع، بل ويُذكّرك بقطاعات أخرى تضررت بشكلٍ كبير منذ بداية الجائحة ومنها على سبيل المثال لا الحصر قطاع صالات الأفراح، حيث يؤكد عبيدات أنه كانت هناك توصية من لجنة الأوبئة بمساعدتهم.


عبيدات أيضاً يؤكد أن هذا الظرف الاستثنائي اضطرنا للذهاب الى قرارات صعبة، لكنه، وكإبن بلدٍ وابن “فلاح” يشدد على ضرورة التعاضد المجتمعي حتى نخرج من هذا الظرف الصعب.


لا يفوت عبيدات أن يعطيك “جرعة أمل” وهو يستشعر بين سطور السؤال بعضاً من الإحباط .. سألته : متى سيتوفر اللقاح يا دكتور، ونخلص؟


قال : نحن على تواصل دائم مع كل الشركات العالمية، والتوقعات تصب في أن يكون هناك لقاح خلال شهرين من الآن، ولأن القيادة الأردنية تحظى باحترامٍ عالمي، ولأن جلالة الملك يتابع باستمرار، فإننا قد نحصل على اللقاح بعد ضمان مفعوله وتأثيره في القضاء على فيروس كورونا، خلال منتصف العام المقبل، أي خلال الأشهر من نيسان الى حزيران، ولكن تبقى هذه توقعات نأمل أن تصبح واقعاً وأن نخلص بعون الله من الوباء.


هذه بعضٌ من “دردشة” مع الدكتور نذير عبيدات الذي كان، وما زال، مِن بين القيادات الصحية الأردنية التي تصدرت المشهد منذ تفجر أزمة كورونا، ودخولنا معركة شرسة مع الفيروس، وبالنتيجة أننا، كما هُم، نتعلّقُ بأمل أن ننتهي يوماً، والى غير رجعة، من هذه الجائحة.

مقالات ذات صلة